(أبو الوليد الخزرجي)
Убада ибн ас-Самит ибн Кайс ибн Асрам ибн Фихр ибн Кайс ибн Салаба ибн Ганам ибн Салим ибн Ауф ибн Амр ибн Ауф ибн аль-Хазрадж аль-Ансари аль-Хазраджи, Абу аль-Валид аль-Мадани.
Мухаммад ибн Саад сказал: «В первом поколении тех, кто участвовал в Бадре из числа Кавакиля (бану Ганам и бану Салим)... был Убада ибн ас-Самит...» он привел его родословную. Он сказал: «Убада присутствовал при Акабе с семьюдесятью ансарами, он был одним из двенадцати накибов. Посланник Аллаха установил братство между Убадой ибн ас-Самитом и Абу Марсадом аль-Ганави. Убада участвовал во всех битвах с Посланником Аллаха». Абу аль-Хайр от ас-Санабихи передал слова Убады: «Я один из тех накибов, которые присягнули Посланнику Аллаха на то, что не будем придавать Аллаху сотоварищей, не будем воровать, прелюбодействовать, убивать душу, запрещенную Аллахом, кроме как по праву, не будем грабить и не будем ослушаться. За это нам Рай, а если мы совершим что-то из этого, то решение об этом — за Аллахом». Аль-Бухари в «Тарих ас-Сагир» передал хадис о том, что во времена Пророка Коран собрали пятеро из ансаров: Муаз ибн Джабаль, Убада ибн ас-Самит, Убай ибн Кааб, Абу Айюб и Абу ад-Дарда...
عُبَادَة بن الصامت بن قَيْس بن أصرم بن فهر بن قَيْس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج الأَنْصَارِي الخزرجي أَبُو الْوَلِيد المدني
صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ أَخُو أوس بْن الصامت، وأمهما قرة العين بنت عُبَادَة بْن نضلة بْن مَالِك بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف، وجده سالم بْن عوف، يقال لَهُ: الحبلى لعظم بطنه، ومن نسب إِلَيْهِ، يقال لَهُمْ: بنو الحبلى وبنو غنم بْن عوف، وبنو سالم بْن عوف، يقال لَهُمْ: القواقلة .
شهد العقبة الأولى، والثَّانِيَة وهُوَ أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة، وشهد بدرا وأحدا، وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وكَانَ من سادات الصَّحَابَة .
قال مُحَمَّد بْن سَعْد: فِي الطبقة الأولى مِمَّن شهد بدرا من القواقلة وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج عُبَادَة بْن الصامت وساق نسبه كَمَا تقدم وأمه قرة العين بنت عُبَادَة بْن نضلة وشهد عُبَادَة العقبة مَعَ السبعين من الأنصار وفِي روايتهم جميعا وهُوَ أحد النقباء الاثني عشر وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَيْنَ عُبَادَة بْن الصامت وأبي مرثد الغنوي وشهد عُبَادَة بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وكَانَ عقبيا نقيبا بدريا أنصاريا
وقال أَبُو الخير، عَنِ الصنابحي، عَنْ عُبَادَة بْن الصامت: إني من النقباء الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ . وقال: بايعناه عَلَى أَن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس الَّتِي حرم اللَّه إلا بالحق، ولا ننتهب، ولا نعصي، بالجنة إِن فعلنا ذَلِكَ فإن غشينا من ذَلِكَ شيئا كَانَ قضاؤه إِلَى اللَّه عز وجل .
وقال الْبُخَارِي فِي التاريخ الصغير: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس، قال: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَان هُوَ ابْن بلال، عَنْ سَعْد بْن إِسْحَاق بْن كعب بْن عجرة، عَنْ مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قال: جمع الْقُرْآن فِي زمن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خمسة من الأنصار: معاذ بْن جبل، وعبادة بْن الصامت، وأبي بْن كعب، وأَبُو أيوب، وأَبُو الدرداء، فلما كَانَ عُمَر، كتب يَزِيد بْن أَبِي سُفْيَان أَن أَهل الشام كثير، وقَدِ احتاجوا إِلَى من يعلمهم الْقُرْآن، ويفقههم، فَقَالَ: أعينوني بثلاثة، فَقَالُوا: هَذَا شيخ كبير لأبي أيوب وهَذَا سقيم لأبي، فخرج معاذ، وعبادة، وأَبُو الدرداء، فَقَالَ: ابدأوا بحمص، فَإذَا رضيتم مِنْهُم، فليخرج واحد إِلَى دمشق، وآخر إِلَى فلسطين، فأقام بِهَا عُبَادَة، وخرج أَبُو الدرداء إِلَى دمشق، ومعاذ إِلَى فلسطين ومَاتَ معاذ عام طاعون عمواس، وصار عُبَادَة بَعْد إِلَى فلسطين، فمات بِهَا، ولَمْ يزل أَبُو الدرداء بدمشق حَتَّى مَاتَ . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْوَاحِد المقدسي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْد الصمد بْن مُحَمَّد بْن الحرستاني، قال: كتب إلينا أَبُو الْحَسَن عَلِي بْن مُحَمَّد الخطيب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن النهاوندي، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن زنبيل، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِي، فذكره .
وقال يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان: حَدَّثَنَا ثور بْن يَزِيد، قال: حَدَّثَنَا مَالِك بْن شُرَحْبِيل، قال: قال عُبَادَة بْن الصامت: ألا تروني لا أقوم إلا رفدا، ولا آكل إلا مَا لوق لي ؟ قال يَحْيَى: لين لي وسخن، وقَدْ مَاتَ صاحبي منذ زمان، قال يَحْيَى: يَعْنِي ذكره . ومَا يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي وأن لي مَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس، مخافة أَن يَأْتِي الشَّيْطَان فيحركه عَلَى أَنَّهُ لا سمع لَهُ ولا بصر . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وغير واحد، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طبرزد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هبة اللَّه بْن أَحْمَد الحريري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عُمَر البرمكي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن بيان الزينبي، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد الفريابي، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد فذكره .
وقال أَبُو أُسَامَة، عَنْ عيسى بْن سنان، عَنْ عُبَادَة بْن مُحَمَّد بْن عُبَادَة بْن الصامت، قال: لما حضرت عُبَادَة الوفاة، قال: أخرجوا فراشي إِلَى الصحن يَعْنِي الدار، ثُمَّ قال: اجمعوا لي موالي، وخدمي، وجيراني، ومن كَانَ يدخل عَلِي فجمعوا لَهُ، فَقَالَ: إِن يومي هَذَا لا أراه إلا آخر يَوْم يَأْتِي عَلِي من الدنيا، وأول ليلة من الآخرة وإني لا أدري لعله قَدْ فرط مني إليكم بيدي أَوْ بلساني شيء . وهُوَ والذي نفس عُبَادَة بيده القصاص يَوْم الْقِيَامَة، فأحرج عَلَى أحد منكم فِي نَفْسه شيء من ذَلِكَ إلا اقتص قبل أَن تخرج نفسي، قال، فَقَالُوا: بَل كنت والدا وكنت مؤدبا، قال: ومَا قال لخادم سوءا قط، فَقَالَ: أغفرتم لي مَا كَانَ من ذَلِكَ ؟ قَالُوا: نعم، قال: اللَّهُمَّ اشهد، ثُمَّ قال: أما لا، فاحفظوا وصيتي: أحرج عَلَى إنسان منكم يبكي عَلِي، فَإذَا خرجت نفسي فتوضئوا، وأحسنوا الوضوء، ثُمَّ ليدخل كُل إنسان منكم مسجدا فيصلي، ثُمَّ يستغفر لعبادة، ولنفسه فإن اللَّه تبارك، وتعالى، قال: ( استعينوا بالصبر والصلاة ) ثُمَّ أسرعوا بي إِلَى حفرتي تتبعني نارا، ولا تضعوا تحتي أرجوانا . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْد بْن الصفار النيسابوري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زاهر بْن طاهر، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر البيهقي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الأصم، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِي بْن عَفَّان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة، فذكره .
وقال مُحَمَّد بْن سَعْد: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حزرة يعقوب بْن مجاهد، عَنْ عُبَادَة بْن الْوَلِيد بْن عُبَادَة بْن الصامت، عَنْ أَبِيهِ، قال: كَانَ عُبَادَة بْن الصامت رجلا طوالا جسيما جميلا، ومَاتَ بالرملة من أرض الشام، سنة أربع وثلاثين وهُوَ ابْن اثنتين وسبعين سنة، ولَهُ عقب
قال مُحَمَّد بْن سَعْد: وسمعت من، يَقُول: إنه بقي حَتَّى توفي فِي خلافة مُعَاوِيَة بالشام، وكَذَلِكَ قال أَبُو الْحَسَن المدائني، وأَبُو عُمَر الضرير، ويَحْيَى بْن بُكَيْر، وغير واحد فِي تاريخ وفاته، ومبلغ سنه .
وقال دحيم: توفي ببيت المقدس
قال الهيثم بْن عدي: مَاتَ فِي خلافة مُعَاوِيَة سنة خمس وأربعين .
وقال ضمرة بْن ربيعة، عَنْ عَبْد الحميد بْن يَزِيد الجذامي، قال لي رجاء بْن حيوة: يا أبا عَمْرو، ها هنا قبر أخيك عُبَادَة بْن الصامت، إِلَى جانب الحائط الشرقي يَعْنِي ببيت المقدس .
رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة